المكتبة » شروح كُـتب السُّنَّة

عنوان الكتاب
فتح الإله في شرح المشكاة - دار الكتب العلمية
وصف الكتاب

كتاب في شرح الحديث حظي باهتمام كثير من العلماء حيث قاموا بشرحه والتعليق عليه وقد جاء الكتاب في ابواب واشتمل كل منها على عدد من الأحاديث ككتاب الإيمان وكتاب الصلاة وكتاب الجنائز وكتاب الصوم وغير ذلك وقد جاءت الأحاديث في هذه الكتب مشروحة شرحاً وافياً ومفسراً لغريب ألفاظها .
وقد ذكر المحقق بأن المؤلف وافته المنية ولم يكمل الشرح
تحقيق : أحمد فريد المزيدي
الناشر: دار الكتب العلمية - منشورات محمد علي بيضون - بيروت
الطبعة : الأولى - 2015م
عدد الأجزاء : 10
عدد الصفحات : 5728
ملاحظة : كتبها أخونا البحر الزخار - ملتقى أهل الحديث
يُرجى الحذر من بعض تعليقات الهيتمي نفسه على بعض الأحاديث , لكون عقيدته محلّ نظرٍ, وعنده من الشطحات ماالله بها عليمٌ - وهنالك رسالةٌ علمية ٌخاصةٌ موجودةٌ على الشبكةِ, حول آراء الهيتمي الإعتقادية لـ محمد بن عبد العزيز الشايع في هذا الباب بعنوان :
آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقادية عرض وتقويم في ضوء عقيدة السلف
http://www.almeshkat.net/book/2563
بل هو كان يذهب إلى تكفير شيخ الإسلام وإبن القيم – رحمهما الله – فمثلاً يقول عنهما – كما في قتاويه الحديثية ص204 ( وإياك أن تصغي إلى ما في كتب إبن تيمية وتلميذه إبن قيم الجوزية وغيرهما ممن إتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم ، وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله ، وكيف تجاوز هؤلاء الملحدون الحدود وتعدوا الرسوم وخرقوا سياج الشريعة والحقيقة فظنوا بذلك أنهم على هذى من ربهم وليسوا كذلك )
بينما يُزكي ويُثنى ويُمجّد زنديق الإتحاد كبريت المتصوفّة الأحمر إبن عربي – كما في فتاويه ص 295 – بقوله ( الذي أثرناه عن أكابر مشايخنا العلماء الحكماء الذي يستسقى بهم الغيث وعليهم المعول إليهم المرجع في تحرير الأحكام وبيان الأحوال والمعارف والمقامات والإشارات أن الشيخ محيي الدين ابن عربي من ألياء الله تعالى العارفين ومن العلماء العاملين ، وقد انفقوا على أنه كان أعلم أهل زمانه بحيث أنه كان في كل فن متبوعا لا تابعا، وأنه في التحقيق والكشف والكلام عن الفرق والحمع بحر لا يجارى وإمام لا يغالط ولا يمارى ، وأنه أورع أهل زمانه وألزمهم للسنة وأعظمهم مجاهدة حتى إنه مكث ثلاثة أشهر على وضوءٍ واحدٍ )..الله المستعان.
بل قد تجدُّ شيئاً من شطحاته في هذا الكتاب ( من أصله هو, او من نقول المحقق عنه من بعض كتبه ) فمثلاً هو يتأول الأحاديث كما في حديث ( حجابه النور ) الجزء الاول ص454 وحديث اليد ص 455 وفي إمكانية رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم يقظةً في الجزء التاسع من الكتاب باب الرؤيا, وكذا - كتاب الآداب - من نفس الجزء, عند الكلام على المحبّة في الله, فهو ينقل كلام أس الضلالة إبن عربي والبسطامي وإبن عطاء السكندري والجيلي ومن هم على شاكلتهم من أهل وحدة الوجود والزندقة مُقراً لهم, وخاصةً في تصحيحهم للأحاديث عن طريق الكشف لا عن طريق السند, بل ويستخدم حساب (الجُمّل) - الخاص بالسحرة والمنجمّين - كتفسير باطني لحديثٍ باطلٍ لا أصل له. إلخ هذا
فالرجاء الحذر من بعض ماوقع في الكتاب من تأويل وسفسطات وشطحات والله الهادي للصواب.

تاريخ النشر
1438/12/16 هـ
عدد القراء
900
روابط التحميل


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: