الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا 

العقيدة وما يتعلق بها
التفسير وعلومه
الحديث وعلومه
الفقه – قسم العبادات
الفقه – قسم المعاملات
فتاوى الحسبة والزهد والرقائق
فتاوى متفرّقـة
Untitled Document
 
الفتاوى >  العــقــيدة
 
img/almeshkat_0_0.jpg



img/almeshkat_6_0.jpg

العنوان  الرد المُفحِم على مُلحِد في غرفة (المغتربون) الصوتية
الشيخ  عبد الرحمن السحيم
السؤال

السلام عليكم  ورحمة الله وبركاته

 وطيب الله أوقاتكم  بالخير والطاعة

 فضيلة الشيخ الكريم   /  وفقكم  الله للخير ونفع بكم

 نحن إدارة غرفة المغتربون الصوتية ووصلتنا هذه الأسئلة من ملحد وهو يريد الحق وأنتم أهل من يرشده لذلك .. وعليه فنحن نرسلها لكم ونرجوا من فضيلتكم المساعدة لفك طلاسم  الملحد لعل الله يجعل إسلامه على يديكم

 مع الشكر والتقدير وجزاكم الله خيراً

شعوري تجاه الإسلام الصراحة حول ما ثبت عن القرآن أقل من جيد لكن أنا سمعت من واحد قال لي تسجد لوهم؟ هذا ما جعلني أتوتر ، دائما أنا في قلق بس بأسألك عن سؤال واحد

لماذا القرآن نزل للعرب فقط لم ينزل لأوربا وأستراليا وأمريكا ما ذنبهم؟

والسؤال سمعت عن الآخرة وأن الله يحاسب الناس ويكلمهم لكن ما هي اللغة ؟

وسمعت عن الشيعة أنهم ليسو مسلمين بما تعتقدون؟

وهل تعتقدون أن إلهكم لديه ابن؟

وهل يذهبون إلى النار الذين لم يصلهم الإسلام مثل الصين والأماكن المغلقة أو الأمم السابقة؟

لكن السؤال المهم من خلق الله؟

والسؤال المحير أول إنسان أدم لكن كيف أتى؟

وعلى قولة الجبيلان لقد رأيت المقطع أنه إنسان ظريف بس كلامه أثر فيني لكن لم يطمأن قلبي؟

والسؤال الأخير حسن الخاتمة تقولن لا يبتسم الكافر في احتضاره وأثناء موته

وأنا رأيت أناس غير مسلمين يبتسمون أثناء الموت>>قلة الذين رأيتهم

الشيطان تقولون أنه عصى الله ولا يمكن أن الله يغفر له

وأنتم تقولون الله غفور رحيم؟

أنتم تقولون أن الصلاة شعائر ولكن الناس يرونها طقوس؟>فسر

ولماذا تدافعون عن فلسطين والفلسطينيون ليس هذه أرضهم

أكبر دليل أن موسى قال لقومه ادخلوا أرض فلسطين قالو لن ندخل فيها لأن فيها ناس جبارين

وقوم موسى هم اليهود وأمر الله بدخول اليهود أرض فلسطين طيب ماذا يريد الفلسطينيون من اليهود وهي أرض اليهود؟

غلبت الروم في أدنى الأرض

لأظن أنها أدنى الأرض أعطني دليل؟

 

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

 

لا أظنه مُلْحِدًا ، فلا يُوجَد مُلْحِد على الحقيقة ، ولا يُوجَد مَن أنْكَر وُجود الله حقيقة !

وأعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون : (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا) .

وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ) .

 

وأما ما طُرِح مِن شُبهات ، فالجواب عنها كما يلي :

أما ثبوت القرآن ، فلا شُبهة في ثبوته ، وقد شَهِد بذلك أمم الأرض مِن اليهود والنصارى وسائر الملل ، بأن هذا القرآن حقّ لا مرية فيه ، وأنه لم يدخله التبديل ولا التحريف .

وهذا مذكور مزبور في كُتب اليهود والنصارى ، وهذا ما دَفَع بأعداد غير قليلة من النصارى إلى الإسلام ؛ لأنهم وَجَدوا أن القرآن ودين الإسلام هو ما بشّرت به الأنبياء مِن قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

وهنا إشارة إلى تلك البشارات

http://www.saaid.net/mohamed/a.htm

 

وسبق أيضا :

تساؤلات كثيرة حول القرآن والإنجيل والتوراة

http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=451562

 

وأما السجود فإنه لا يكون لِوَهْم ، بل هو سجود لله عزّ وَجَلّ الذي خَلَق السماوات والأرض ، وليس هناك أحد يُنكِر أن الله عزّ وَجَلّ هو مَن خَلق السماوات والأرض .

ومَن أنْكَر ذلك فكأنما يُنكر ضوء الشمس مِن رَمَد !

وما يجده كل مخلوق مِن ضرورة اللجوء إلى الله ، وما غُرِز في الفِطَر مِن معرفة الخالِق ، واللجوء إليه ، حتى مِن قِبَل البهائم العجماوات !

فكيف ببني الإنسان الذين ميّزهم الله بعقول يعرفون بها الحق والباطل ؟!

وما يُشاهَد في أحوال الناس مِن أن أحدهم إذا أصاب ضيق أو ضُرّ لجأ إلى الله ، مؤمنا كان أو كافرا ، فأهل الجاهلية الأولى كانوا يلجؤون إلى الله إذا ركبوا في السفن ولعِبَت بهم الأمواج ، مع كفرهم وشركهم !

وأهل الجاهلية المعاصرة مِن الوثنيين وغيرهم إذا وقعوا في ضائقة أو شِدّة سألوا الله عزّ وَجَلّ وتساقطت آلهتهم التي يدعون مِن دون الله .

 

وأما (لماذا القرآن نزل للعرب فقط لم ينزل لأوربا وأستراليا وأمريكا) ، فإن القرآن نَزَل بِلسان عربي مُبين .

وهو خِطاب للخلق أجمعين ، عربهم وعجمهم ، إلاّ أن نُزول القرآن بِلغة العرب لِعدّة أسباب ، منها :

1 - أنها أشمل وأجمْعَ اللغات ، إذ فيها من الثروة اللغوية ما لا يوجد في لُغة أخرى ، باعتراف غير العرب .

2 – أنها لُغة النبي الذي بُعِث بالقرآن .

3 – أنه بُعِث أول ما بُعِث في قوم مِن العرب ، بل كانت اللغة العربية هي اللغة السائدة في ذلك الزمان .

فلا يُتصوّر أن يأتي نبي عربي يُخاطِب العرب ، ويتحدّث بِلُغة أخرى غير مفهومة للسامعين .

ولم يكن هذا في رسالة نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم فَحَسب ، بل كانت في سائر دعوات الأنبياء ، إذ كل نبي يُبعث بِلغة قومه ، كما قال الله عَزّ وَجَلّ : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ) .

 

ولكون هذه اللغة هي لُغة الرسالة الخاتمة ، وبها يَنْزِل عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ، إذ يكون نُزوله في الشام ، وفي أناس مِن العرب ، ويُكلّمهم ويُكلّمونه مِن غير ترجمان ، لذا كانت هي لُغة القرآن ، وهي اللغة التي يُكلِّم الله بها الناس ، كما جاءت بذلك النصوص .

 

ونحن نعتقد أن الله عَزّ وَجَلّ لم يَلِد ولم يُولَد ، وهذا الذي جاءت به جميع الأنبياء من غير استثناء ، ولم يقُل أحد من الأنبياء أن الله عَزّ وَجَلّ له وَلَد ، كما لم يَقُل أحد منهم أنه ابن الله ، ولا يُوجد في كلام عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام كلمة واحدة تُثبت تلك الدعوى التي ادّعاها النصارى ، كما يعترف بذلك كبار علماء النصارى ، ويعترف به مَن أسْلَم منهم ، وإنما كانت تلك الدعاوى مَن النصارى أنفسهم ، وليست مِن قِبَل عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام .

 

وأما الذين لم يبلغهم الإسلام فإن حسابهم على الله ، فإن كان بلغهم الإسلام فقد قامت عليهم الحجة ، وإن لم يبلغهم الإسلام فإن مِن كمال عَدْل الله أن يمتحنهم في الآخرة .

جاء في الحديث : أربعة يحتجّون يوم القيامة : رجل أصمّ لا يسمع شيئا ، ورجل أحمق ، ورجل هَرِم ، ورجل مات في فترة ؛ فأمّا الأصمّ فيقول : رب لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئا ، وأما الأحمق فيقول : رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبَعَر ، وأما الْهَرِم فيقول : ربي لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا ، وأما الذي مات في الفترة فيقول : رب ما أتاني لك رسول ، فيأخذ مواثيقهم ليُطِيعنه ، فَيُرْسِل إليهم أن أدخلوا النار . قال : فو الذي نفس محمد بيده لو دخلوها لكانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا . رواه الإمام أحمد وابن حبان .

 

وقول القائل : (السؤال المهم من خلق الله ؟) هذا غير وارد ؛ لأن الله عَزّ وَجَلّ لم يلِد ولم يُولَد .

والله عَزّ وَجَلّ خالِق كل شيء ، وهو أكبر مِن كل شيء ، وليس كَمِثله شيء .

 

وأما قوله : (والسؤال المحير أول إنسان أدم لكن كيف أتى) ربما مُحيّر له ، أما سائر العقلاء فإنهم يعلمون ضرورة أن للخَلْق بداية ، ولهم نهاية .

فأما بداية آدم فكما هو معروف عند جميع الأمم ، أن الله خَلَقه مِن طين ابتداء ، ثم نَفَخ فيه الروح .

وهذا ليس مستغربا ، فإن مِن معجزات عيسى عليه الصلاة والسلام أنه كان يصنع مِن الطين مثل هيئة الطير ، فينفخ فيه ، فيكون طيرا بإذن الله .

 

ونحن نقول ونعتقد أن الله غفور رحيم ، إلاّ أن هذه المغفرة والرحمة لا تشمل الكافر الذي موت على كُفره ، ولذا كان إبليس ليس أهلا للمغفرة والرحمة ؛ لأنه عصى الله عَزّ وَجَلّ وكابَر وعانَد ، ثم طلب الإمهال والـنُّظْرَة إلى يوم القيامة ، فسأل ما فيه الشقاء الأبدي ، وهو لم يسأل الله عَزّ وَجَلّ المغفرة والرحمة ، ولا تاب إلى الله ، بِخلاف آدم – أبو البشر – الذي وقع في الذنب ثم بادَر بالندم والتوبة ، وسأل الله عَزّ وَجَلّ المغفرة ، فغفر الله عَزّ وَجَلّ له .

ورحمة الله عَزّ وَجَلّ واسعة ، إلاّ أن الله عَزّ وَجَلّ أخبر أنه كتبها للذين يتّقون ، وأولى وأوجب ما يُتّقى هو الشرك والكُفر بالله ؛ لأنه جُحود ونُكران للمنعم المتفضِّل سبحانه وتعالى .

قال الله عَزّ وَجَلّ : (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) .

 

وقوله : (أنتم تقولون أن الصلاة شعائر ولكن الناس يرونها طقوس) هناك فَرْق بين الطقوس الهامدة الجامدة ، وبين الشعائر التعبّدية ، فالأولى مُجرّد حركات أو سَكَنات ، وليس لها أدنى أثر في حياة أصحابها .

أما الشعائر التعبّدية ، فإنها تؤثِّر في أصحابها ، وتُهذّبهم وتُربّيهم ، بل وتسلك بهم الصراط المستقيم ، وتنهاهم عن الفواحش .

ولا أدلّ على ذلك مِن تأثير الإسلام على كبار المجرمين في سجون الدول الغربية ، فقد لاحظت إدارة أحد السجون بأحد الولايات الأمريكية أن مَن يُسلِم في السجن لا يعود إليه ثانية ، وهذا بعد أن يتذّوق حلاوة الإيمان ، فبحثت إدارة السجن في سبب ذلك فوجدت أنه تأثير الإسلام ، وأن وراء ذلك شخص أمريكي أسلم وصار له تأثير على السجناء مِن خلال زياراتهم ودعوتهم إلى الإسلام ، فما كان مِن إدارة السجن إلاّ أن وظّفته على حسابها يدعو السجناء بغضّ النظر عن دينه !

ورأيت في أحد أكبر السجون في فرنسا أن إدارة السجن خَصَّصَت قِسْمًا وإدارة كاملة للمسلمين ، ومكّنتهم مِن دعوة السجناء وزيارتهم ، وفرّغت لهم إحدى الصالات لإقامة صلاة الجمعة في وقتها المحدد .

 

وقوله : (ولماذا تدافعون عن فلسطين والفلسطينيون ليس هذه أرضهم)

بل هي أرضهم باعتراف الكاتب نفسه !

إذ هي تُسمّى ( فلسطين ) وهم يُنسبون إليها فيقال لهم : ( فلسطينيون ) .

وهو قد أورد القصة التي تدلّ على أن اليهود ليسوا أهلاً لتلك الأرض !

فقوله : (أكبر دليل أن موسى قال لقومه ادخلوا أرض فلسطين قالو لن ندخل فيها لأن فيها ناس جبارين) ، من هم الذين قال لهم موسى عليه الصلاة والسلام ذلك القول ؟

هم بنو إسرائيل ! وهم اليهود !

وهم رفضوا دُخول الأرض المقدّسة لِوجود الجبارين !

وأساءوا الأدب مع موسى عليه الصلاة والسلام إذ قالوا له : اذهب أنت وربك وقاتلا إنا هاهنا قاعدون ، وذلك بعد أن قالوا : لن ندخلها أبدا ما داموا فيها !

 

وسبق تفصيل أكثر حول هذه القضية هنا :

اليهود وأرض فلسطين ، استمع لهذه القصة .... ورد على الشبهة

http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=10154

 

 

وأما (غلبت الروم في أدنى الأرض) فالدنوّ في لُغة العرب يُطلق على عدة معاني ، منها : القُرب والدنوّ .

فالدنوّ هنا بِمعنى القُرْب ، وليس بِمعنى الانخفاض .

 

قال الراغب في " مُفردات ألفاظ القرآن " في مادة ( دنا ) :

الدنو : القُرب بالذات ، أو بِالْحُكم ، ويستعمل في المكان والزمان والْمَنْزِلة .

قال تعالى : (وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ) ، وقال تعالى : (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى) ، هذا بالْحُكْم .

ويُعَبَّر بالأدنى تارة عن الأصغر ، فيقابل بالأكبر ، نحو : (وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ) .

وتارة عن الأرذل ، فيقابل بالخير ، نحو: (أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ) .

وعن الأول فيُقابل بالآخِر ، نحو : (خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآَخِرَةَ) ، وقوله : (وَآَتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ) .

وتارة عن الأقرب ، فيُقابل بالأقصى ، نحو : (إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى) .

وجمع الدنيا الدُّنى ، نحو الكبرى والكبر، والصغرى والصغر .

وقوله تعالى : (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ) ، أي : أقْرب لنفوسهم أن تتحرى العدالة في إقامة الشهادة ، وعلى ذلك قوله تعالى : (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ) ، وقوله تعالى : (لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ) ، متناول للأحوال التي في النشأة الأولى ، وما يكون في النشأة الآخرة .

ويُقال : دَانيت بَيْن الأمْرَين ، وأدْنيت أحدهما مِن الآخر . قال تعالى : (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ) ، وأدْنَت الفرس : دَنا نِتاجها .

وخُص الدنيء بالحقير القَدْر ، ويُقابل به السيئ ؛ يقال : دنيء بَيِّن الدناءة .

وما رُوي (إذا أكلتم فدنوا) أي : إذا بدأتم بالأكل كلوا مما بين أيديكم .. مِن الدُّون ، أي : كُلوا مما يليكم . اهـ .

 

قال ابن عطية : فإن كانت الواقعة بأذرعات فهي مِن أدنى الأرض بالقياس إلى مكة . اهـ .

قال القرطبي : و " أدنى " معناه أقرب . اهـ .

والله تعالى أعلم .

المصدر  شبكة مشكاة الإسلامية

img/almeshkat_0_2.jpg


 
 
 

الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا