قال الإمام ابن القيم : قوله تعالى عن يوسف نبيه ( عليه السلام ) أنه قال : [ أنت ولي في الدنيا و الآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين ] يوسف:101
جمعت هذه الدعوة :
1 ـ الإقرار بالتوحيد .
2 ـ و الاستلام للرب .
3ـ وإظهار الافتقار إليه .
4 ـ والبراءة من موالاة غيره سبحانه .
5 ـ وكون الوفاة على الإسلام أجل غايات العبد .
6 ـ و أن ذلك بيد الله لا بيد العبد .
7 ـ وألاعتراف بالمعاد .
8 ـ وطلب مرافقة السعداء .
*********************************************
من أقــوال السلــف في الدعــاء :
عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه قال : إني لا أحمل هم ّ الإجابة ولكن همّ الدعاء ، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه .
وعن أبي الدرداء قال : ادع الله في يوم سرائك ، لعله يستجيب لك في يوم ضرائك .
وعن حذيفة قال : ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء كدعاء الغريق .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : دعوة المسلم مستجابة ما لم يدع بظلم أو قطيعة رحم ، أو يقول : قد دعوت فلم أجب .
عن أبي ذر رضي الله عنه قال : يكفي من الدعاء مع البر ، كما يكفي الطعام من الملح .
عن الحسن في قوله عز وجل ( ادعونى أستجيب لكم ) قال : اعلموا وأبشروا ، فإنه حق على الله عز وجل أن يستجيب للذين آمنوا وعملوا الصالحات و يزيدهم من فضله .
هــل تريد أن تدعوا لك الملائكة ؟
لواردت أن تدعو لنفسك دعاء تؤمن عليه الملائكة ، فادعوا لأخيك المسلم في غيبته بما تريده أنت ، فيؤمن الملك على دعائك قائلا : " آمين ولك بمثل" . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل :كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به : آمين ولك بمثل ] رواه مسلم.
لاتنسوا أخواننا المجاهدين والمستضعفين من صالح دعائكم