النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 3 - 2002
    الدولة
    مشكاة الخير
    المشاركات
    1,849

    يعاني من بعض الوساوس الشيطانية , ويسأل عن اسلوب تعامله مع خطيبته

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحد الأخوة يقول فيها :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية طيبة وبعد:
    جزاكم الله كل خير على هذا العمل وجعله في ميزان حسناتكم
    اخوتي في الله انا انسان من الله علي سبحانه وتعالى بالتوبة بعد ان كنت غافلا تائها ضائعا كنت اتخبط في المعاصي ولكن حدثت معي حادثة افاقتني وجعلتني بفضل الله أقلع عن المعاصي وهذه الحادثة أن في يوم من الأيام ارتفع معدل نبضات قلبي وخفت خوفا شديدا أن تقبض روحي وأنا على هذه الحال ولكن بفضل الله ورحمته هداني الله لأن أتوضأ وأصلي ونمت مطمئن القلب بعد ذلك
    ولكن مالذي يجري بي أحاول أجتناب المعاصي بفضل الله وأتوسل إلى ربي أن يقدرني على ذلك ولكن وسواس الشيطان لماذا ياتي لي لماذا يسب أعوذ بالله منه يسب على الذات الإلهية أمامي أجارني الله منه وإياكم وبعدما يحدث ذلك أخاف واستمر بقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأستمر بقول آمنت بالله ورسوله هذه قضيتي الأولى
    القضية الثانية :
    وعذرا على الإطالة أنني كنت وأنا مراهق أحب بنت خالي وأتكلم معها ووعدتها الزواج ولم أكذب أو أتلذذ بذلك بقصد التسلية ولكن بعد أن من الله علي بالهداية لم يرق لي بال حتى جعلت أمي تطلبها لي وتخطبها لي من أخوتها لانهم أولياء أمورها ووافقوا ورحبوا والحمد لله على ذلك ولكن مازلت أكلمها هاتفيها وأراسلها على الإنترنت ونقول كلام أحبك في الله ونضحك أحيانا ونادرا مانتكلم كلاما يدغدغ المشاعر والآن أسعى بشتى الوسائل أن نكتب الكتاب إن شاء الله علما أني في بلد فلسطين وخطيبتي في بلد الكويت وهي نازحة لاتستطيع المجيء إلى هنا ولا أنا أن أذهب إليها ولكن نسعى حاليا بالذهاب إلى الإمارات للزواج والعمل بإذن الله
    اتاسف شديد الاسف على هذه الإطالة ولكن دلوني على الطريق الصحيح ولكم جزيل الشكر ياأخوتي في الله ..


    عندما يعبث اليأس بمصير الكثير من اليائسين، وعندما يكون المستقبل رهين الخوف من الفشل وأسيراً للغموض والضياع، وعندما يتخيل كل هؤلاء اليائسين الخائفين أن الحل أصبح من معجزات الزمان ... عند ذلك كلّه ولأجل ذلك كلّه كانت المشكاة لتعيد طعم الحياة إلى نفوس أنهكها طول الصبر والمعاناة، وتنعش روحاً أثقلتها كثرة الزلات والعثرات، فهي ملاذ الصابرين ودليل التائبين النادمين.
    ومن المشكاة سنبحر جميعاً إلى أمل طالما افتقده الكثير، ومستقبل ظنّ آخرون أنه لن يأتي أبدا.
    ومن المشكاة سنبحر معاً إلى عالم لا تشوبه انتماءات المتحزّبين، ولا يعكره تهوّر الجاهلين، ولا يقبل على أرضه إلا من يأمل منهم أن يكونوا أمة واحدة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله
    فكانت فِكرة إنشاء الشبكة حُلماً يُراودنا – ونحمد الله إليكم – أن صار واقعا ملموساً .
    كانت البداية صعبة .. وأصعب ما تكون البدايات
    كانت بدايتنا من خلال ( منتديات مشكاة ) واضعين نصب أعيننا كثرة المنتديات وما تَحْويه من غُثائية !
    لذا فقد حرصنا من البداية على ( الكيف ) لا على ( الكمّ ) ..
    حرصنا على نوعية ما يُطرح في ( منتديات مشكاة ) ، كما كُنا شَغوفين بالتجديد والتطوير الْمُؤطَّر بالأصَالة ..
    عَوّدْنا روّاد ( مشكاة ) على التجديد .. حاولنا جاهِدين تقديم كل جديد ومُفيد ..
    فَسِرْنا قُدُماً ننشد طريق الحقّ .. نَرفع شِعار ( عودة إلى الكتاب والسنة ) ..
    ولا زال رَكب ( المشكاة ) يسير .. وقوافله تَتْرَى .. مُستمسكين بِعُرى الإسلام ..
    غير آبِهين بِكُلّ عيّاب ..
    لا نُسَاوِم على المبدأ وإن كَـلّ السَّيْر .. أو طال الطريق ..
    مِن هُنا نقول لِروّاد شبكة مشكاة نحن ننشد طريق الحقّ .. هدفنا العودة إلى الكتاب والسنة بِفَهْمِ سَلَف الأمة .. لِعلمنا ويَقيننا أنه لا يُصلِح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أوّلها ..
    وصلاح أول هذه الأمة كان بالتمسّك بالكتاب والسُّنّة ..
    ولا ثَبات ولا بَقَاء لِشَجَر لا جُذور له !
    فحيّهلا إن كنت ذا همة فَقَد *** حَدَا بِك حَادي الشوق فَاطْوِ المراحلا


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    أخي الكريم . .
    أسأل الله العظيم أن يثبتك ويكتب لك خيرا . .
    وهنيئا لك التوبة . . فإن التائب حبيب الرحمن . .
    أمّا ما تشعر به من الوسواس فقد عالجت نفسك بنفسك . .
    علاج الوسوسة تكون بالاستعاذة من الشيطان الرجيم . .
    وان لا تتمادى مع هذه الوسوسة . .
    ولا تلقي لها بالاً .. ولا تُشعر نفسك بأن الشيطان يطاردك أو يفعل ويفعل ..
    كل ما عليك إذا وجدت في نفسك مثل هذه الوسوسة أن تقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    أمّا من شأن حبك لابنة خالك .. فأسأل الله العظيم أن يجمع بينكما على خير . .
    ثم يا أخي .. إن كان بالإمكان أن تعجّل بكتب الكتاب والعقد عليها فذلك اصون لدينك واخلاقك واحفظ لطمأنينة نفسك ..
    أمّا إن كان العقد عليها متعذّراً أو في شبه المتعذّر لظروف معيشية أو نظاميّة ..
    فالنصيحة لك أن لا تعلّق قلبك فيما بعد مناله !
    تحاورك معها بكلمات رقيقة وعاطفية .. تجّركما إلى أكثر من ذلك . . ولذلك فلا يجوز لكما مثل هذا الكلام .
    أسأل الله العظيم أن يحقّق لك ما تتمنى في رضاه .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •