النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    29 - 4 - 2006
    الدولة
    فوق التراب حاليا
    المشاركات
    1,323

    أخت تسأل و تقول زوجي خانني أرجوكم ساعدوني

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أخي الفاضل مهذب
    أخت تسأل
    ترددت كثيرا قبل ان اكتب قصتى ولكن قلت لعل في ردودكم القى الجواب او الدواء الشافى الذى ابحث عنه
    انا سيده متزوجه واعشق زوجى لدرجه الجنون وصار لى متزوجه 6 سنوات ولكن حدث شيء بعد زواجنا ب 3 سنوات
    وهو انى لاحظت عليه تغيرات في تصرفاته فبداات اشك به حتى علمت او اكتشفت انه على علاقه بفتاه فواجهته وانهرت لانه كان كل ثقتى كان اول حب لى فتاسف لى ووعدنى انها تكون اخر مره واول مره......................................
    المهم مر على هذه الحادث مايقارب ال4 شهور واظطر بحكم عمله السفر الى الخارج وبحكم عملى لم استطع تقديم اجازه او حتى استقاله لااسباب خارجه عن ارادتنا...
    بدات احاول ان اثق فيه كى اتجاوز فتره البعد ولا اهدم الثقه مره اخرى ولكن قلت في نفسي سوف اختبره واجعل هذه الاختبار اول واخر مره احاول ان ابحث فيها وراء زوجى وكنت صادقه
    وبعد ما سافر اضفته على الماسنجر وقد عملت ايميل جديد وطبها ك بدات اكلمه على الماسنجر وهو اضافنى عنده ولا يعلم من انا !!!
    المهم كان يسهر معى حتى الصبح وكنت اتكتب له وهو يكتب لى لاانه لم تكن توجد وسبله اخرى كى لا يكشفنى فاستمر في محادثتى ولا يعلم اننى زوجته
    بل كان يقول لى انه سوف يذهب للنوم وانه متعب ....وبالمقابل ويسهر مع تلك الفتاه اللتى هى انا ولا يعلم من اكون ؟؟؟؟؟
    وكنت على هذه الحال كل يوم كنت اتجرع السم لمده اسبوعين
    ستقولون كيف تحملت هذه المده
    ساقول لكم كنت كل يوم اقول في نفسى انه البوم قد ينهى العلاقه او امه قد يعترف لى بانه لا يرد ان يكمل معى كنت على امل انه مخلص لى
    اولم استطيع تمالك نفسي فواجهته باننى اشك به وليعطنى الرقم السري لكى اتاكد انه للا يخوننى فانكر واعطانى رقم خاطا
    فقلت اله انى عرفت رقمه السري وانى اتفت من استخدامى لماسنجره بانه يعرف فتاه.... فسكت وقال لى انه اسف ويطلب السماح منى وانه لن يكلمها مره اخرى وما ان سكرت خط الهاتف
    تفاجات انه قام بكتابت رساله الى البنت اللى تعرف عليها انه سوف يعطيها ايميل اخر ويتواصل معها ولا يدرى انى انا تللك الفتاه وقت تلقيت الرساله وانجرحت الف مره بدل المره
    حاول فيها
    جاهدا ان لا يخسر تلك الفتاه
    ......................
    الى ان واجههته بان تلك الفتاه انا وهى انا فانصدم
    وسقط من عينى بانه كان بحاول الى اخر لحظه انه يبقى مع تلك ولم بفكر في جرحى
    حتى انه تاسف منى بعد ذلك فقبلت وسامحته
    ولكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    اعلم بان قصتى لبست اول قصت خيانه بل اول قصه خيانها اعرف تفاصيلها الى اخر الحدود لاانه الطرف المجروح هو انا والطرف الجارح هو انا
    الى الان وانا اشك فيه الى الان وانا اتذكر كل تلك المحادثات الى الان وانا اراه مجرم قد اجرم في حقى
    ماذا افعل احاول جاهده ان انسى وان تستمر الحياه واقول في نفسي (لكل جواد كبوه )ولكن اعود وابكى حرقه لماذا هدم الثقه .............والى الان مرت سنه ونص على الحادثه تلك ومازلت اشك فيه لقد تعبت تريد ان اعيش حيه بدون شك بدون مراقبه
    ارجو كل من يقرا قصتى ولم يكن لديه جواب ان يدعى لى بان الله يولف بينى وبين زوجى
    جزاكم الله خيرا

    ننتظر الرد ان شاء الله

    كتب المولى أجركم

    هدية من غاليتي الأخت و الحبيبة ماء الغمام
    حفظها ربي أينما حلت و كتب لها سعادة الدنيا و الآخرة

    عضو متعاون مع فريق النشر الإلكتروني لـ مؤسسة نبض الوفاء


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    الأخت ( الغالية ) شكر الله لك حرصك ..
    الأخت ( السائلة ) شرح الله صدرك وألف بينك وبين زوجك .

    أختنا الكريمة ...
    عندما نريد حلاًّ لأي مشكلة لابد أن نستحضر أن ( كل حل له ثمن ) !
    إنه لا يكفي أن ننثر مشاكلنا هنا وهناك فقط كنوع من ( التنفيس ) دون أن يكون عندنا الاستعداد لدفع ( الثمن ) أعني ثمن الحل و ( التغيير ) .
    إذا اقتنعت بهذا .. فأقول أخيّة ..

    - لابد أن تعلمي - علم اليقين - أن زوجك إنما هو إنسان ككل بني آدم يقع عليه الخطأ والتقصير والوقوع في الإثم والذنب . أيّأً كان حجم هذا الذنب والمعصية فإنه لا عصمة لا أحد من البشر ولا ضمانة له إلاّ أن يحفظه الله ويعصمه عن ذلك .
    في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تتمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك كله أو يكذب " وليس المعنى هنا أن ينطلق المرء هنا وهناك يبحث عن ( زنا العين ) و ( السمع ) و( واليد ) و ( الرجل ) .. إنما المعنى : أن يحرص الإنسان كل الحرص على أن يحمي جوارحه من أن يقع في هذه الأمور .. فإن وقع فيها فلا تغلبه نفسه فيقنط أو يأيس بل عليه أن يعرف قدر بشريّته وأن الباب مفتوح للتوبة والأوبة .
    وهكذا ينبغي أن تنظري إلى ( خطأ ) زوجك ، وأنه في هذه الحال يحتاج إلى أن تمدّي إليه يدك لتساعديه على أن يخرج من هذا المستنقع الآسن !
    لا أن تحتقريه أو تظهري له الشك والريبة وعدم الثقة .

    إدراكك لهذا الأمر مع شعورك بالمسؤوليّة تجاه إنقاذ زوجك يخفّف عنك معاناة الشك وعدم الثقة .
    - لا تمنحي نفسك فرصة لتهدمي ما تبنيه !
    عندما تتبعين عورة زوجك ، فحتماً ستجدين له عورات !
    وعندما تتبعين محاسن زوجك ، فحتماً ستجدين أنه أفضل الأزواج .
    ليس من حقك أن تختبري زوجك بمثل هذه الطريقة ولا أن تبحثي في ايميلاته ولا أشيائه الخاصّة .
    لأن هذا البحث والتتبّع لن يزيدك اطئناناً بقدر ما يزيدك همّا وحسرة .. ( والواقع خير برهان ) .
    أنتِ تتبعين وتبحثين وتنقبين من أجل أن يطمئن قلبك ، والواقع أنك تزيدين حسرتك وهمّك !
    فيكون الأمر كما قال الله : " لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم " .
    ليس الحل أن تبقي ( دافنة رأسك في الرمال ) إنما في الحل في أن تدعّمي ثقتك بزوجك ، وفي نفس الوقت تدعّمي عنده شعور المراقبة والخوف من الله . عن طريق ارسال رسالة جوال أو رسالة على الايميل أو نحو ذلك من التواصل غير المباشر الذي يدعّم في نفسه مبدأ المراقبة .
    - امنحي زوجك مساحة من الحرية الشعورية .
    عندما يشعر الزوج بتسلّط الزوجة عليه بكثرة الأسئلة ( أين ذهبت ، مع من ، ماذا تفعل ، ... ) وهكذا من مثل هذه الأسئلة التحقيقية .. فإن هذا يوجد عنده شعوراً بأن هناك من يسيطر عليه !
    وعادة الرجل أنه لا يحب أن يكون تحت السيطرة !
    لذلك ربما يهرب إلى مثل هذه الأمور .. كنوع من التعبير عن الحرية ، وظناً منه أيضاً أن في هذا الأمر مراعاة لمشاعر زوجته عندما يقوم بهذه الحرية خفية عنها !
    - مارسي معه على ( الماسنجر ) كزوجة ما كنت تمارسينه معه ( كعشيقه ) .
    بنفس الاسلوب والمشاعر والكلمات .


    - أكثري له من الدعاء والاستغفار .
    فإن القلوب بيد الرحمن يقلبها كيف يشاء ، وهو القائل " وألّف بين قلوبهم لو أنفقت مافي الأرض جميعاً ما ألّفت بين قلوبهم ولكن الله ألّف بينهم " .
    فالدعاء الدعاء بصدق وإخلاص .
    أسأل الله العظيم أن يصلح قلبه ويرزقك قرة العين .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •