الاستشارات » جديد الاستشارات

تقول: زوجي لا يحب أن يبقى معي مال إذا كنت تعرفين من حال زوجك ( قلّة ذات اليد ) بسبب شحّ في الدخل فما عليك أن تكوني عوناً له على متطلبات الحياة ؟!
تعودت على الكبت فكيف أبكي كي أرتاح ؟ البكاء عمل صالح . . سيما حين يكون من خشية الله .
لا يستطيع أن يتخذ قرار بالزواج ويرجو النصيحة حين شرع الله العبادات وفرض منها على خلقه وندب إلى بعضها فهو لم يشرعها على وجه من التعارض . . بل شرعها على وجه من التكامل بما يتحقق معها مصلحة العباد وتزكيتهم وتهذيبهم . . .
الصحبة والالتزام يخطئ بعض المربون ( سواء كانوا آباءً أو مربين ) حين يربطون الطفل المتربي بالشخصيات ويغفلون عن ربطه بالمنهج ..
تقول: أخو زوجي ووالده جاؤوا ليقيموا عندنا فتنغصّت حياتي ذا كانت إقامتهم عندكم مؤقتة فالأمر يهون .. ايام وتنقضي .
يقول: كيف أعود زوجتي على حفظ السر ؟ طبيعة الأنثى - عموماً - إذا صارت بين أهلها وأخواتها فإنها تتكلّم عن حياتها ، سيما إذا كانتالعلاقة بينها وبين أخواتها فيها نوع من التوادّ والقرب والألفة .
هل تطلب الطلاق؟ النصيحة لهذه الأخت ... أن تسعى في إصلاح زوجها ( ولأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمر النّعم ) ..
هل زوجي يخونني ؟ إن المخطئ - أيّاً كان - واجبنا تجاهه أن نعينه على تجاوز خطأه ليعود للحياة بطريقة إيجابية .. فكيف إذا كان هذا المخطئ هو زوجك وقرّة عينك ؟! أعتقد أن زوجك يستحق منك أفضل مما حصل من موقفك معه .
هل مِن الممكن أن يكون نجاح الإنسان عِوضا له عن الحُبِّ الذي افتقده ؟ ليس شيئاً ( واحداً ) . . أو كتلة لا تتجزّأ .
يقول ارتكبت ذنوباً لا تُعد ولا تُحصى وخائف فـ ساعدوني كل مسلم يا أخي في هذه الحياة معرّض إلى أن يقع في المعصية والذنب والإثم ولا احد من البشر - كائناً من كان - ( إلاّ من عصمه الله ) يكون فوق مستوى الخطأ والوقوع في الذنب والمعصية والإثم .