الفتاوى » التوبة والزهد والرقائق

من كان ينشر الأغاني ويوزعها ثم تاب ، هل عليه شيء ؟

عبد الرحمن السحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم أنا شاب عمري 17 عشر سنة منذ صغري وأنا أصلي ولكن كنت أتركها وأرجع أبدأ بالصلاة من جديد ولكن هذه المرة من أن أصبح عمري 17سنة ونصف وعهدت على نفسي أن ألتزم بها والحمد لله التزمت ولكن أنا كنت أسمع ألاغاني وأعطيتها لصديق لي ولم أكن اعرف بالإثم الذي سيصلني لأني لم أكن مهتم بأن هناك إثم أم لا لأني لم أكن مصلي بتلك الفترة (والله المستعان) ولكن هذا الصديق قام بتوزيعها لأكثر من شخص حتى أنهم أصبحوا لا يسمعون ألا تلك الأغاني وبعد التزامي من جديد بدأت أترك كل تصرفاتي الطائشة القديمة وأهمها سماع الأغاني وحاولت أن أحذف الأغاني التي أعطيتهم إياها إلا أني واجهت عواقب ورفض شديد وهذه الأغاني غربية وعربية وحاولت أن أهديهم ولكن كانوا يسمعون ولا ينصتون يواجهوني برفض إلا أني واجهت سخرية شديدة منهم وبالذات صديقي الذي لم يعد يطيق النظر وينظر إلي بطريقة يريد أن يشفي غليله مني لأني التزمت بالصلاة وبدأت السخرية منه إلا أني لم أهتم بتصرفاته تجاهي بعد أن طلبت منه حذف تلك الأغاني التي وصلته عن طريقي ولكن هنا سؤالي سيكون بعد أن نشرت هذه الأغاني الغربية والعربية وحاولت قدرا مكاني أن أحذفها وقد سمعت حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام :من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا وهذا ما وخائف منه بأني أللتزمت وتلك الأغاني لا تقف عن الاستماع ولا زالت تنتشر هل يبقى وزر تلك الأغاني يصلني وهم لا زالوا يعملون بها وأسأل الله العفو والمغفرة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قد قَرَن الله عزَّ وَجَلّ بين التوبة والإصلاح في مواضع كثيرة ، فإذا أزلت ما نشرته بنفسك فلا عليك إزالة كل ما في الشبكة ( الإنترنت ) .
والتوبة تهدم ما قبلها .
وفي الحديث : الندم توبة . رواه الإمام أحمد .

ومن تاب تاب الله عليه .

والله تعالى أعلم .